جميع الحقوق محفوظة لصريح الجزائرجريدة إلكترونية وطنية جزائرية

قم للمعلم وفــه التبجيل كاد المعلم ان يكون رسولا

صريح الجزائر / غرداية / بامون الحاج نورالدين

شعار حفل التكريم للأستاذ لقرع الحاج علال بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية
بمبادرة وإلتفاتة من إدارة وطاقم مدرسة الشهيد بيتور جلول بحي أشعاب إسماعيل متليلي الشعانبة ولاية غرداية وعلى رأسها مديرها السيد حوتية دربالي (الجيلالي) بن محمد المشرف على الحفل. إحتضنت المدرسة اليوم الثلاثاء 26 جانفي 2016 فعاليات حفل تكريم الأستاد لقرع الحاج علال المدير السابق لها عرفانا وتقديرا لمجهوداته الجبارة المبذولة في خدمة المدرسة.
وبحضور السلطات المحلية يتقدمهم السيد علي طرباقو رئيس المجلس الشعبي البلدي والأسرة التربوية من مدراء و مفتشين و أساتذة، وأصدقاء و أعيان وأهالي، وبتلاوة آيات بينات أحد تلاميذ المدرسة ,أفتتح الحفل وبكلمة ترحيبية و شكر من طرف السيد مدير المدرسة , ثم كلمة للسيد رئيس البلدية الذي أثنى فيها على مجهودات الرجل و خصاله ومسيرة عطائه الزاخرة بالإنجازات و التفاني في العمل، والتي كانت في مضمونها شهادة تكريم وعرفات من تلميذ في حق معلمه و أستاذته, و الذي ذكر فيها أنه تتلمذ على يدي الأستاذ وحتى في فترة التحضير لإمتحان شهادة البكالوريا كان الأستاذ سندا له ولزملائه بحيث فتح لهم منزله لهم للمذاكرة وتقديم الدعم النفسي و المعنوي قبل المادي,و التي عقبه فيها كل من السادة المفتش الأستاذ جقاوة علي والزميل المدير السابق قربوز الحاج محمد, و بإختتام فقرة الكلمات , تخلل الحفل فقرة نشاطات من طرف تلاميذ المدرسة الذين زادوا الحفل بهجة و رونقا لاسيما البراعم بلباسهم التقليدي حفظهم الله و السيد المدير

بتوسطهم. وبإختتام النشاط شرع في تكريم الرجل بداية من طرف السيد رئيس البلدية والسادة المفتشين والحضور ممن شرفوا الحفل بوقفتهم منهم مدير البناء والتعمير للولاية واطارات من التلفزيون الجزائري بالعاصمة.
بحيث كان التكريم لفتة و بصمة مسجلة بأحرف من ذهب في حق الرجل حفظه الله , عرفانا و تقديرا و إفتخارا بمجهوداته المبذولة طيلة حياته المهنية و للعلم أن الأستاد لقرع الحاج علال المدير السابق للمدرسة شغل منصب مدير لعديد من المدارس الإبتدائية خلال مشواره المهني التربوي , ومسيرته التعليمية من معلم إلى

مدير التي فاقت الثلاثة عقود أكثر من 30 سنة خلت بكل ما تحمله السنة من معنى و كلمة , والتي لم يمل ولم يكل فيها في كل ما قدمه من العطاء و بذل المجهود في سبيل المصلحة العامة للتلاميذ و للتربية الناشئة خاصة, وهي المدة تخرج فيه على يديه العديد من الإطارات , الذين هم اليوم بالمديريات و المؤسسات في مناصب عليا بالولاية وغيرها , الرجل الذي يرفض أخد عطلته كباقي العمال بل يبقى في العطل الفصلية يراعي

مطالب المدارس التي عمل فيها, ملبيا إحتياجاتها, توفيرا لجو ملائم لبراعمه, إضافة إلى نشاطه الجمعوي و المسجدي الغير منقطع المتواصل على الدوام و الذي يعتبر مثال حي بربوع مدينة متليلي الشعانبة يقتدى بها و يحظى بإحترام الجميع كبير و صغير , الرجل الذي لا يعرف كلمة لا في قاموس حياته لا يتأخر في تلبية أي طلب يخدم مصلحة العلم و المعرفة عامة والتربية و التعليم خاصة .

خطوة و إلتفاتة تسجل بأحرف من ذهب في صفحات سجله الذهبي الجد مشرف ,جازى الله القائمين عليها و المنظمين لها ,

www.sariheldjazair.com

عن sarihe

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى