جميع الحقوق محفوظة لصريح الجزائرجريدة إلكترونية وطنية جزائرية

أخبـــــــــار تــلمــســان

صريح الجزائر/ تلمسان / محمد بن طرار

احصائيات سنة 2015 كشفت تجاوزاتهم ومطاحن زودت مخابز بطحين قمح غير مراقب
وزارة الفلاحة مع مجموعة من مسيري المطاحن بالغرب الجزائري بسبب تهريب الدقيق المدعم الى المغرب

كشفت مصادر رسمية ان وزارة الفلاحة قد باشرت تحقيقات معمقة مع مسيري عدة مطاحن بالغرب الجزائري بعدما تبين انهم قاموا بتجاوزات كبيرة منها تهريب كميات كبيرة من القمح اللين الى المدعم من قبل الوزارة ب182دج لفائدة هذه المطاحن التي من المفروض أنها تقوم بتدعيم المخابز بالدقيق والفرينة لكن يبدوا أن هذه المطاحن كانت تدعم أسواق المغرب بما تحتاجه من أجود أنواع الدقيق الذي تنتجه هذه المطاحن وتدفع وزارة

الفلاحة أموالا باهضه مقابل تسهيل مهام الخبازين للمحافظة على سعر الخبز الذي لم يسجل أي ارتفاع ، القضية كشفتها الحسابات التي تقديمها مسيرو هذه المطاحن والتي كشفت عدم تطابق الإنتاج والتزويد ما يشير ان هناك خللا كبيرا في هذا الملف ، من جانب اخر تبين أن بعض المطاحن وجهت قمحا غير مطابق الى المخابز بعدما تبين ان بعضها كانت على علاقة مع مسؤول سامي بميناء الغزوات كان يمولها بالقمح الذي يتم رفضه قبل ان يكشف

امره في قضية لاتزال مطروحة امام العدالة والتي امرت غرفة الاتهام بحبسه لكنه لايزال حرا طليقا ، هذه القضية التي اعادت الى الادهان عملية تهريب الدقيق الى المغرب في السنوات الماضية اين سبق لوزارة الفلاحة أن أغلقت أحدى المطاحن الخاصة ببلدية السواني الحدودية بعدما تبين أنها تهرب الدقيق نحو المغرب مباشرة بعد

طحنه بحكم وجودها على بعض 50 كلم من الحدود ، هذا وقد كانت مصالح التجارة وقبل تعميق الخنادق قد نجحت في تجفيف عملية تهريب الدقيق عن طريق الغاء حوالي 800 سجل تجاري بالمناطق الحدودية تبين أن أصحابها لا

يملكون محلات تجارية وأغلبهم يمارسون التجارة بالجملة في مناطق لا تحتاج لا أكثر من محل تجاري بسيط ليفي بكافة حاجيات السكان على غرار مناطق السواني وسيدي بوجنان وباب العسة …

 

فيما تم مباشرة مراقبة الحدود جوا عن طريق طائرة هيليكوبتر
قوات الجيش تباشر حملة تهديم اكثر من 1000 مستودع لتخزين الوقود بالشريط الحدودي واحصاء أصحابه للتكفل بهم اجتماعيا

شهدت نهار أمس الحدود الغربية حالات للطوارئ نتيجة قيام قوات الجيش الوطني الشعبي المدعمة بقوات الدرك الوطني بعملية تهديم للمستودعات الواقعة على الحدود والتي كانت تستعمل في تخزين الوقود قبل تهريبه الى المغرب مرفقة بعملية إحصاء كافة الأشخاص الذين كانوا يملكون هذه المستودعات بغية تشديد الرقابة على الحدود من جهة وبعث سبل إيجاد مناصب عمل للمهربين بغية تحسبن حياتهم الاجتماعية وابعادهم عن التهريب وتخريب الاقتصاد الوطني كما تجري عملية تحديد هذه المستودعات وتحركات الأشخاص عبر الحدود بواسطة طائرات الهيليكوبتر .

البداية كانت من منطقة روبان اين تمكنت قوات الجيش من تهديم اكثر من مستودعا الذي يمثل محطات خلفية لتدعيم الشرق المغربي بالوقود الجزائري حيث ان هذه العمليات جاءت على خلفية تحديد أكثر من 1000 مستودع لتخزين الوقود قبل تهريبه الى المغرب ومن المنتظر ان تشمل العملية كل الشريط الحدودي على مسافة 270 بإقليم ولاية تلمسان ، من جانب اخر تجري عملية إحصاء كافة سكان الحدود بغية التكفل بهم اجتماعية وإقامة مشاريع للدعم الاجتماعي وفتح افاق مناطق الشغل في مشاريع استثمارية كبرى ، من جانب اخر تقود قوات

الجيش الوطني الشعبي بالتعاون مع أعوان حرس الحدود حملة لمراقبة التحركات على الشريط الحدودي ومنع أي محاولة لردم الخندق الذي يعتبر سدا منيعا في وجه التهريب والمهربين وذلك باستعمال طائرة هيليكوبتر التي ستتكفل بمراقبة الحدود من الجو وتبلغ مراكز حرس الحدود القريبة باي حركات مشبوهة للتحرك بسرعة .

عائلاتهم تطالب لعمامرة وبوتفليقة التدخل لاطلاق سراحهم
اكثر من 50 سجين جزائري يعاني الويلات في سجون المغرب ولم يطلق سراحهمن رغم انتفاذ عقوبتهم

طالبت أكثر من 50 عائلة من ولاية تلمسان التدخل العاجل من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ووزير الخارجية السيد رمطان لعمامرة بضرورة التدخل من أجل إنقاذ أبنائهم المحبوسين في سجون المغرب في ظروف قاسية تغيب فيها أدنى ظروف المعيشة ولا تحترم فيها أي حقوق الأنسان حسب المعلومات التي وصلت الى أهاليهم بالجزائر على رأسهم سجناء قد أتمموا عقوبتهم من الحبس لكنهم لازالوا يقبعون في سجون المغرب ويعيشون الويلات تحت التعديب والاهانة .
هذا وأشارت الاحصائيات الأولية الى ان عدد المسجونين بالمغرب يقدر بحوالي 50 سجينا لكن الحقيقة تزيد عن ذلك بكثير ،هؤلاء السجناء الذين يتوزعون على جملة من السجون المغربية بكل من القنيطرة وسجن ”فيلاج الطوبة” حتى ان هناك معلوماتن تفيد بان محبوسين جزائريين موجودين في سجن ”تازمامنت” بالجنوب المغربي الذي تدعي المغرب أنها أغلقته منذ سنوات ،لكن أعيد فتحه خصيصا لتحويل الجزائريين الموقوفين في قضايا سياسية إليه، بعدما كان قد أغلق بناء على احتجاجات المنظمات الحقوقية المغربية والدولية.
وتشير المعطيات ان المحبوسين الجزائريين بالمغرب أغلبهم من مدينة مغنية ؛ع يتقدمهم السجناء ”س واسيني ، ب محمد، ع أحمد”، الذين قضو اكثر من 20 سنة في السجون المغربية تم توقيفهم بالمغرب في منتصف شهر أوت

من سنة 1994، بعد غلق الحدود أين تم توجيه لهم تهم تدعيم الإرهاب وربطهم بقضية تدعم جماعة حزب العدل والأحسان الذين لا علاقة لهم بها وضلوعهم في أحداث تفجير فندق مراكش التي كانت سببا في توتر العلاقات الجزائرية المغربية ، وتم إحالتهم على المحكمة التي أدانتهم ب 14 سنة حبسا نافذا، لكن ورغم انتهاء مدة الحبس، تم تحويلهم إلى سجن ”تازمامرت” الرهيب، ونقلت عائلات المحبوسين المقيمة بمغنية وتلمسان، حقائق مرة عن

ظروف سجن أبنائهم خصوصا المحبوسين الجزائريين الذين وجه المغرب إليهم تهم تفجيرات فندق مراكش التي جرت صيف 1994، وأكدت عائلات الموقوفين الثلاثة، أن أبناءهم قضوا العقوبة التي سلطت عليهم و رغم حرمانهم من حق الإعفاء والتقليص التي يمنحها الملك لجميع السجناء التي مست أوربيون أغتصبوا العشرات من أبناء

المغرب القصر دون الجزائريين ، الذين حولوهم إلى وسيلة ضغط على السلطات الجزائرية، حيث تم نقل السجناء ليلا وهم معصبي العينين إلى سجون مجهولة تعرف بالكهوف السوداء، قبل تحويلهم إلى سجن ”تازمامرت” بالصحراء، الذي يعتبر السجن الأصعب في المغرب حسب تصريحات مغاربة قضوا فيه عدة سنوات، ، هذا وقد

طالبت عائلات هؤلاء المحبوسين نيابىة على أكثر من 60 جزائريا موقوفا في قضايا إرهاب، وحوالي 100 سجين آخر في قضايا المخدرات والسرقات، يعيشون الجحيم في سجون المغربية أين أصيبوا بعدة أمراض كفقر الدم والجرب …………..من وزارة الخارجية ورئاسة الجمهورية التدخل العاجل لإنقاذ فلذات كبدهم الذين يعيشون الويلات

في الوقت الذي يعامل المغاربة الموقوفون في سجون الجزائر كالملوك يحكم عليهم غالبا بعقوبة موقوفة ويحولونهم مباشرة الى الحدود لتسليمهم الى سلطات بلدانهم.

www.sariheldjazair.com

عن sarihe

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى