جميع الحقوق محفوظة لصريح الجزائرجريدة إلكترونية وطنية جزائرية

جثمان المجاهد العقيد أحمد بن الشريف يوارى الثراء بمسقط رأسه في عين معبد بالجلفة المرحوم حفر قبره و أوصى بدفنه بين والده المبروك و أمه حليمة

صريح الجزائر/الجلفة / محمد غالمي

80-9-730x363-620x330وري الثراء جثمان المجاهد العقيد أحمد بن الشريف  بعد عصر أمس الثلاثاء بمسقط رأسه في منطقة الزميلة بمحاذاة محور الطريق الوطني رقم 1 الرابط بين الشمال و الجنوب الكبير بإقليم بلدية عين معبد  دائرة حاسي بحبح شمال غرب عاصمة الولاية الجلفة ضمن موكب جنائزي مهيب حضره المئات من المعزيين الذين توافدوا منذ الساعات على  موقع إقامة العزاء من بينهم رفقاء المرحوم و أعضاء من الحكومات السابقة و أحزاب سياسية وجمعيات المجتمع المدني و شخصيات وطنية على غرار بالخادم و بلعياط و عمار غول و شريف رحماني و ممثل وزير المجاهدين و كذا السلطات العمومية

المحلية الإدارية منها و العسكرية و ممثلي  مختلف وسائل المرئية منها و المكتوبة  حيث تم وضع تابوت جثمان الفقيد مغطى بالعلم الوطني داخل خيمة  مهيئة أين تم إلقاء النظرة الأخيرة عليه  من قبل العائلة و المعزين قبل نقله على الأكتاف إلى مربع مقبرة العائلة  حيث دفن بين قبري والده المرحوم الحاج المبروك و والدته المرحومة الحاجة حليمة تنفيذا لوصيتها للعائلة قبل مرضه حسب ما صرح به لصريح الجزائر ابن عمه الحاج محمد بن الشريف رغم اقتراح رئاسة الجمهورية على العائلة إمكانية دفنه ضمن مربع الشهداء

بمقبرة العالية في الجزائر العاصمة ’ للإشارة أن المرحوم العقيد أحمد بن الشريف توفي ليلة السبت إلى الأحد بإحدى مستشفيات فرنسا على أثر وعكة صحية أدخلته في غيبوبة تامة عن عمر يناهز 91 سنة حيث يعد المرحوم من بين المجاهدين البواسل الذين ساهموا في تحرير الوطن من براثن الاستعمار منذ التحاقه بصفوف الثورة 1956 حيث قاد عدة معارك طاحنة ضد أعتى قوة استعمارية في شمال إفريقيا حينما قام بتزويد جيش التحرير الوطني في الولاية الرابعة  شرق المدية من ثكنة عسكرية بأسلحة حربية و ذخيرة و معدات و عناصر مجندة دعمت صفوف مقاتلي جيش التحرير الوطني و كذا إشرافه على تدريب المجاهدين و جلب الأسلحة من الحدود التونسية و الجزائرية و تدمير جزء كبير من خطي شارل و موريس للأسلاك الشائكة الهادفة إلى قطع الإمداد عن الثورة الجزائر حيث تم إلقاء القبض عليه و حكم عليه بالإعدام أين ذاق أشد التعذيب إلى غاية إطلاق سراحه أثناء الاستقلال ’ فضلا على أنه أول من قام باستحداث سلاح الدرك الوطني غداة الاستقلال تحت رعاية الرئيس المرحوم هواري بومدين باعتباره عضو مجلس الثورة قبل أن يواصل المهام المدنية حينما تولى وزارة الفلاحة والري حيث كان يساهم في الأعمال الخيرية و فض بعض النزاعات  حينما يلجؤون إليهم باعتباره شخصية و وطنية و كبير عرش  أولاد نائل.

تصوير رضوان غ

www.sariheldjazair.com/2018/07/25

عن sarihe

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى