يضمن لكم مكتب صريح الجزائر جميع الخدمات الإعلامية والإشهارية لتالي sariheldjazair@gmail.comالهـاتــف الإدارة:0551.87.48.68
أخبار عاجلة
جميع الحقوق محفوظة لصريح الجزائرجريدة إلكترونية وطنية جزائرية
شرفي: نسبة المشاركة في التشريعيات بلغت 23.03 بالمائة

شرفي: نسبة المشاركة في التشريعيات بلغت 23.03 بالمائة

صريح الجزائر

كشف رئيس السلطة المستقلة للانتخابات محمد شرفي أمس، بأن نسبة المشاركة في الإنتخابات التشريعية لـ12 جوان بلغت 23.03 بالمائة، حقق فيها حزب جبهة التحرير الوطني أكبر عدد من المقاعد بـ105 مقعد، مشددا على أن معالم البرلمان رسمت من قبل الشعب بكل شفافية ونزاهة.

وأضاف محمد شرفي خلال ندوة صحفية عرض خلالها النتائج الأولية للانتخابات التشريعية، بأن عدد المصوتين بلغ 5 ملايين و625 ألف و324 ناخب منهم 5 ملايين و583 ألف ناخب داخل الوطن و 42 ألفا و 242 ناخب في الخارج من أصل 24 مليون و425 الف و171 شخص يمثلون الهيئة الناخبة الكلية، مع تسجيل أكثر من مليون ورقة ملغاة، مع تمكن 34 امرأة من بلوغ مبنى زيغود يوسف.

شرفي: نسبة المشاركة في التشريعيات بلغت 23.03 بالمائة

شرفي: نسبة المشاركة في التشريعيات بلغت 23.03 بالمائة

واسفرت النتائج حسب محمد شرفي عن حصول حزب جبهة التحرير الوطني على 105 مقعد، متبوع بـ78 للقائمة المستقلة تليها حركة مجتمع السلم بـ64 مقعد ثم حزب التجمع الوطني الديمقراطي بـ57 وكذا جبهة المستقبل بـ48 مقعد ثم حركة البناء بأربعين مقعد.

واقتسمت بقية الاحزاب باقي المقاعد حيث تحصلت جبهة الحكم الراشد وصوت الشعب على ثلاثة مقاعد، فيما تحصل كل من حزب الحرية والعدالة وجبهة العدالة والتنمية على مقعدين لكل منهما، فيما تحصلت أحزاب الجزائر الجديدة، الكرامة وجيل جديد على مقعد واحد.

وشدد رئيس السلطة المستقلة خلال تقديمه للنتائج على أن ديناميكية التغيير السلمي التي انطلقت يوم 22 فيفري تتدعم اليوم من خلال مكسب مؤسساتي جديد ومنبر للسلطة الشعبية ووكيل لسيادة الشعب يتمثل في الغرفة الاولى للبرلمان الذي اختار الشعب السيد تزكيته واختيار ممثليه.

وأكد ذات المتحدث على أن هذا البرلمان الذي “رسمت معالمه بكل حرية وشفافية من قبل الشعب” ينتظر منه أن يسجل للتاريخ الحوكمة الجديدة للبلاد وفق مقاربة المصلحة الوطنية وبكل تجانس مع التطلعات الحقيقية للناخبين الذين منحوه كل ثقتهم، مشيرا إلى المعايير الجديدة سمحت بظهور بوادر مجلس شعبي مشكل من أغلبية للشباب والجامعيين، مردفا “تطبيق النظام الانتخابي الجديد سمح بتعديل نمط التمثيل الشعبي ما يستوجب دراسة معمقة واستخلاص العبرة لما حدث”.

وكشف المتحدث ذاته بأن بعض الدوائر الانتخابية الكبرى لم تفصح عن أغلبية او كتلة متقدمة على غرار ولاية قسنطينة التي لم تتمكن فيها أي قائمة من تحقيق عتبة الخمسة بالمائة ما أدى لتقاسم المقاعد من كل القوائم فيما تم تسجيل في دوائر قائمة حصدت فيها كل المقاعد.

واردف شرفي “لقد كان الناخب في الماضي القريب يصوت ولا يختار واليوم وبعد الحراك المبارك والقيم التي رسختها ديمقراطية ودستور نوفمبر أصبح الناخب يصوت ويختار من يمثله بكل حرية واستقلالية ومن ثم تسعى السلطة المستقلة لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات بفضل الدستور الذي كرس استقلاليتها ودورها ضمان صوت الشعب”.

ونوه محمد شرفي بإنجاز السلطة المستقلة التي تمكنت من تقديم النتائج في الوقت المناسب قائلا “لم يكن أحد يتوقع أن نتمكن من إعلان النتائج في 72 ساعة قبل أن كانت المفاوضات التي قامت بها السلطة مع الادارة تتكلم عن 120 ساعة رغم كل ما أحيط من صعوبات طبيعية.

في رده على سؤال بخصوص مقاطعة منطقة القبائل أكد شرفي بأنه مطالب بإعطاء النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع، مشيرا إلى أن القانون يأخذ بعين الاعتبار المصوتين ويبني عليهم النتائج، مشيرا إلى أنه يبقى من حق كل جزائري المشاركة أو المقاطعة مهما كانت المنطقة التي ينتمي إليها، مضيفا “لا أريد الدخول في النقاش حول من ينتخب ومن لا ينتخب والمهم احترام رأي المخالفين وإن كان الموقف ليس بناء على مخالفة العملية السياسية فهو موقف غير ديمقراطي ولا يدخل في منطق الانتخابات”.

وأوضح رئيس السلطة المستقلة بخصوص التأخر في إعلان النتائج بأن ما وقع من خروج القوائم الفائزة عادي، مضيفا “المراقبون كانوا يعلمون النتائج قبل رئيس السلطة المستقلة، ولو صرحت قبل الوقت لخرقت القانون الذي يحتم الكشف عن النتائج بعد وصول آخر محضر”.

كما كشف شرفي بأنه قدم شكاوى بخصوص 156 تعديا على العملية شملت تسريب القوائم وتكسير الصناديق وحشو الصناديق بالأوراق والنيابة العامة أحاطت بكل 41 إحالة التي وصلتها وكل مرتكب لجرم سينال جزاءه وفق التشديدات التي تضمنها القانون الجديد وسيرون النتيجة.

كما اعترف شرفي بوجود بعض الاختلالات التي تضمنها قانون الانتخابات داعيا إلى تداركها مستقبلا، مشيرا إلى أن اسلوب القائمة المفتوحة يعد مكروها عالميا لما يتسبب فيه من صعوبات في عملية التنظيم.

وبخصوص قلة المشاركة أشار شرفي إلى أن إعادة الثقة للمواطنين ستأتي بطريقة تدريجية بعد أن يلاحظ المواطنون نزاهة الانتخابات، داعيا في السياق ذاته للتفريق بين المقاطعة والعزوف، مردفا “عندما تعود الثقة في الحكومة والوزير والمسؤول سيرتفع مستوى المشاركة آليا”.

وكشف محمد شرفي عن تسجيل 113 ألف ممثل للقوائم المترشحة, وهو ما يبرهن حسبه عن الشفافية التامة التي تم بها الاقتراع وهو ليس رقما هينا بل يعبر عن حيوية الديمقراطية، مضيفا “كنا في السابق نشتاق لرؤيتهم لأنهم لم يكونوا يؤمنون بجدوى الرقابة وفي الانتخابات الاخيرة راقب هؤلاء على مستوى اللجان البلدية والولائية رغم أن القانون لم يكن يتيح ذلك”.

صريح الجزائرجريدة وقناة إلكترونية وطنية جزائرية

عن sarihe

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى